ابن تغري

260

المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي

« وسبع » « 1 » أراجيز سبعة آلاف بيت ، وأما الشعر فله فيه اليد الطولى والمعاني الغريبة والاختراعات العجيبة مع كثرة النظم وسرعة البديهة وخفة الروح والتخيل الصحيح ، وكانت وفاته في يوم الخميس مستهل ذي الحجة سنة ست « وسبعين « 2 » » وسبعمائة ، عن إحدى وخمسين سنة بالقاهرة . ومن شعره من قصيدة : بقاف أقسم عين الشّمس ليس لها * لولاه شين ولا راء ولا فاء ما طاب لي بعد خير الرسل في أحد * سواه ميم ولا دال ولا حاء وله أيضا : حبيب تعالى قدّه حين سمته * وقال قوامى رمحه لا يقوّم وخط عذار أعجم الخال لامه * ولم أدر أن اللام في الحظّ تعجم وله : نظمى علا وأصبحت * ألفاظه منمّقة فكلّ بيت قاعة « 3 » * في سطح دارى طبقة وله في معذر : دارت عذارا مليح * أضحى بها الحسن بائر فيا له حسن وجه * دارت عليه الدّوائر

--> ( 1 ) « وسبع » في ن . ( 2 ) « وسبعين » ساقط من ن . ( 3 ) « فكل بيت قلته » في انباء الغمر ج 1 ص 82 ، الدرر ج 1 ص 351 ، شذرات الذهب ج 6 ص 241 .